الأجواء العامة لهذا الأسبوع
بالنسبة إلى الأسد، يفتتح هذا الأسبوع بإحساس بحضور كبير. يقف المريخ والمشتري كلاهما في برجك، وهو ما ينظر إليه التقليد الفلكي غالبا بوصفه فترة تبرز فيها طاقتك وطموحك وكرمك إلى الخارج بقوة أكبر من المعتاد. عمليا، قد يعني ذلك أنك تبادر بسرعة أكبر، أو تقدم مجاملة لشخص يتذكرها طويلا، أو تقترح خطة يسعد الآخرون بالانضمام إليها. إنه أسبوع لملاحظة عدد المرات التي كبحت فيها رغباتك في الماضي حفاظا على جو لطيف.
في الوقت نفسه، هناك توتر أدق. ما يزال عطارد في حالة التقهقر في برج العقرب، وقد يجعلك ذلك تشكك في رسائل سبق أن أرسلتها أو في مواعيد ظننت أنك أوضحتها. لا تنظر إلى ذلك بوصفه تحذيرا من الفشل، بل بوصفه دعوة إلى التحقق المزدوج والمراجعة الهادئة. الأسد الذي يتمهل ويتحقق يُظهر في كثير من الأحيان موثوقية أكبر من شخص يندفع بلا تفكير.
مثال ملموس: تخيل أنك ترى مساء الثلاثاء في مجموعة دردشة أن الجميع ينتظر قرارا بشأن عطلة نهاية الأسبوع. بدلا من أن تتولى الأمر بنفسك على الفور ثم تغضب لأن أحدا لم يشارك في التفكير، يمكنك أن تقدم اقتراحا قصيرا ومتحمسا وأن تسأل الآخرين عما يهمهم حقا. بهذه الطريقة تبقى كريما وحاضرا، دون أن تحمل الأمسية كلها على كتفيك.
الحب والتواصل
بالنسبة إلى من لديه علاقة، قد يتمحور هذا الأسبوع حول إظهار الدفء بطريقة لا تبدو تلقائية. تقف الزهرة في حالة تقهقر في برج الميزان، ولهذا قد تعود إلى السطح عادات قديمة تتعلق بالاتفاقات والمساواة. ربما تلاحظ أن شريكك يعبر عن رغبة صغيرة كنت قد لاحظتها منذ زمن دون أن تناقشها. قد يفعل سؤال لطيف مثل ما الذي سيسعدك حقا هذا الأسبوع أكثر من أي لفتة كبيرة.
بالنسبة إلى من هو بلا شريك، يبدو أن الأسبوع يدور حول جاذبية يمكنك أن تختار طريقها بنفسك. الأسد في جوهره قلبي ومرح، لكنه قد يختبئ أحيانا خلف نبرة ساخرة حين يقترب أحد منه. حاول هذا الأسبوع أن تنتبه إلى اللحظات التي تضحك فيها بعفوية أو تروي شيئا شخصيا. غالبا ما تكشف هذه الإشارات عنك أكثر مما تفعل أي كلمات كبيرة، ولا يلزم أن تؤدي إلى علاقة في أمسية واحدة.
للصداقة أيضا دور هنا. قد تعني وجبة مع صديق قديم تخبره فيها أخيرا بحقيقة أحوالك ما لا يقل عن موعد رومانسي. اختر شيئا صغيرا ودافئا، مثل نزهة على ضفة النهر مع كوب من الشوكولاتة الساخنة، ودع الأمسية تسير بإيقاعها الخاص.
العمل والدراسة والفرص الجديدة
في العمل، قد يدور هذا الأسبوع حول الظهور. مع الشمس في برج العقرب والمريخ في برجك، هناك مساحة للأفكار التي تحملها منذ فترة طويلة. ربما تكون قائد مشروع يعمل في الكواليس في الغالب، أو طالبا يبقي مساهمته في العمل الجماعي متواضعة باستمرار. فكّر في أن تعد هذا الأسبوع اقتراحا واحدا واضحا وتقدمه بهدوء في اجتماع أو رسالة جماعية. لست بحاجة إلى بيع كل شيء، فمثال واضح يكفي في كثير من الأحيان.
بالنسبة إلى من يبحث عن عمل، قد يكون هذا الأسبوع مفيدا لمراجعة ملف أعماله أو سيرته الذاتية بعين منفتحة. انتبه إلى ألا تكتفي بسرد ما قمت به، بل أظهر أيضا ما تفعله بشغف. جملة قصيرة عن مشروع لامسك بعمق قد تخبر المسؤول عن التوظيف بأكثر مما تخبره قائمة من المسميات الوظيفية.
يصبح عطارد مباشرا في 13 نوفمبر، لذا كن لطيفا مع نفسك إن تأخرت رسالة طلب توظيف أو عرض سعر. استخدم هذا الوقت للتفكير فيما تريد أن تراه ينمو في عملك، وفي التعاونات التي تمنحك طاقة بدلا من أن تستنزفها.
العافية والإيقاع اليومي
تحتاج عافية الأسد هذا الأسبوع قبل كل شيء إلى إيقاع صحي بين العطاء والاستقبال. من المغري أن تستثمر طاقة كبيرة في الأنشطة الاجتماعية أو العروض أو المشاريع، ثم تنسى أن ترتاح بعد ذلك. حاول أن تخصص كل يوم وقتا لا يُطلب منك فيه أداء أي شيء، كعشرين دقيقة مع كتاب أو كوب من الشاي دون هاتف. يتعلق هذا بالعافية العامة والروتين اليومي المعتاد، وليس بنهج طبي.
يمكن للحركة أن تساعد أيضا دون أن تتحول إلى عبء. نزهة مع صديق، أو رقص في غرفة المعيشة على موسيقاك المفضلة، أو جولة على الدراجة في الغابة الخريفية، كلها تمنحك طاقة يمكنك أن تشاركها لاحقا. انتبه إلى نومك، خاصة إن كنت تسهر كثيرا لأنك تريد ملء المساء بالأحاديث.
مثال عملي: خطط لأمسياتك بحيث تكون هناك أمسيتان على الأقل دون مواعيد. استخدم هذه الأمسيات الحرة لتأكل ببطء، أو تأخذ حماما، أو تشاهد مسلسلا على الأريكة. ستلاحظ أنك بعدها تعود إلى الخارج بمتعة أكبر.
القمر والسماء في هذا الأسبوع
البدر في 26 أكتوبر يقع في برج الثور، وهو برج يرتبط كثيرا بالاستقرار والقيم الملموسة. بالنسبة إلى الأسد، قد تمنح هذه اللحظة شعورا برغبة في تثبيت شيء ما: عادة، أو عهد تقطعه على نفسك، أو موعد تؤجله منذ زمن. إنها لحظة جيدة للتفكير فيما تريد أن تبنيه فعلا في الأسابيع القادمة، دون أن تحتاج إلى جعله مثاليا من البداية.
في 1 نوفمبر يبلغ القمر تربيعه الأخير في برج الأسد، وهي لحظة رمزية للنظر إلى الوراء. ما الذي منحك الفرح في هذه الأسابيع، وما الذي استنزف طاقتك؟ اكتب ذلك وانتبه إلى ما يلفت نظرك. هذا ليس توقعا لما سيأتي، بل طريقة لتوضيح تجربتك الخاصة.
معا تشكل هاتان اللحظتان القمريتان قصة من النور إلى التخلي. استخدم الأسبوع للتدرب على الكرم والظهور واللطف تجاه نفسك. من يريد أن يرى الأسد في قوته لا يحتاج إلى أن يتألق بشدة، بل يكفيه أن يكون حاضرا بصدق ودفء.
قراءة تنجيمية للإلهام والتأمل الذاتي. ليست تشخيصًا طبيًا أو نصيحة صحية شخصية.